الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

197

تفسير روح البيان

سبحانه وتعالى آيت فرستاد كه إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ ويجحدون بها بِغَيْرِ سُلْطانٍ حجة قاهرة أَتاهُمْ في ذلك من جهته تعالى وتقييد المجادلة بذلك مع استحالة إتيانه للايذان بأن التكلم في امر الدين لا بد من استناده إلى سلطان مبين البتة إِنَّ نافية فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ خبر لأن عبر بالصدر عن القلب لكونه موضع القلب وفي الحصر اشعار بان قلوبهم قد خلت عن كل شئ سوى الكبر أي ما في قلوبهم الا تكبر عن الحق وتعظم عن التفكر والتعلم أو الا إرادة الرياسة والتقدم على النبي والمؤمنين أو الا إرادة أن تكون النبوة لهم دونك يا محمد حسدا وبغيا ولذلك يجادلون فيها لأن فيها موقع جدال ما أو أن لهم شيأ يتوهم ان يصلح مدارا لمجادلتهم في الجملة واعتبرت الإرادة في هذين الوجهين لأن نفس الرياسة والنبوة ليستا في قلوبهم ما هُمْ بِبالِغِيهِ صفة كبر فالضمير راجع إلى الكبر بتقدير المضاف اى ما هم ببالغي مقتضى كبرهم وهو دفع الآيات فانى انشر أنوارها في الآفاق وأعلى قدرك أو ما هم بمدركى مقتضى ذلك الكبر وهو ما أرادوه من الرياسة والنبوة فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ اى التجئ اليه في السلامة من كيد من يحسد ويبغى عليك إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ لأقوالكم الْبَصِيرُ لأفعالكم وقيل المجادلون هم اليهود وكانوا يقولون لرسول اللّه عليه السلام لست صاحبنا المذكور في التوراة بل هو المسيح بن داود ( وفي تفسير الكاشفي ) بلكه أو أبو يوسف بن مسيح بن داود است يريدون ان الدجال يخرج في آخر الزمان ويبلغ سلطانه البر والبحر وتسير معه الأنهار وهو آية من آيات اللّه فيرجع إلينا الملك فسمى اللّه تمنيهم ذلك كبرا ونفى أن يبلغوا متمناهم فان الدجال وان كان يخرج في آخر الزمان لكنه ومن تبعه من اليهود يقتلهم عيسى والمؤمنون بحيث لا ينجو منهم واحد فمعنى قوله فاستعذ باللّه اى من فتنة الدجال فإنه ليس فتنة أعظم من فتنته قال عليه السلام تعوذوا باللّه من عذاب النار فقالوا نعوذ باللّه من عذاب النار ثم قال تعوذوا باللّه من عذاب القبر فقالوا نعوذ باللّه من عذاب القبر ثم قال تعوذوا باللّه من الفتن ما ظهر منها وما بطن فقالوا نعوذ باللّه من الفتن ما ظهر منها وما بطن ثم قال تعوذوا باللّه من فتنة الدجال فقالوا نعوذ باللّه من فتنة الدجال ( وقال الكاشفي ) ببايد دانست كه دجال آدمي است ز آدميان ديكر بقد بلندتر وبجثهء بزركتر ويك چشم است وظهور أو يكى از علامات قيامتست وپيغمبر امارات ظهور أو بيان كرد كه مردم بسه سال پيش از خروج وى بقحط وغلا مبتلا شوند سال أول آسمان از آنچه باريدى ثلثي باز كيرد يعنى إمساك ميكند وزمين از آنچه ازو روييدى ثلثي نكاه دارد سال دوم دو ثلث باز كيرند ودر سال سوم نه از آسمان باران آيد ونه از زمين كياه رويد ويكون غذآء المؤمنين يومئذ التسبيح والتقديس كأهل السماء پس دجال بيرون آيد وبا وى سحر وتمويه بسيار بود وبيشتر خلق متابعت وى كنند الا من عصمه اللّه تعالى وديوان دارد كه متمثل شوند بصورت آدميان پس يكى را كويد اگر پدر ومادر ترا زنده كنم اقرار كنى بربوبيت من كويد آرى في الحال ديوان بصورت أبوين أو متشكل شوند وأو را كويند اى فرزند متابعت وى كن كه آفريدگار تست .